محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

225

قشر الفسر

القافية اللاَّميَّة وقال في قصيدة أولها : ( إلامَ طَماعيةُ العاذلِ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( وإنِّي لأعشقُ منْ أجلكمْ . . . نُحولي وكلَّ امرئٍ ناحلِ ) قال أبو الفتح : أي أعشق نحولي ، لأن عشقكم أدى إليه . قال الشيخ : معناه ما ذكر غيره أنه أجمله ، واختصره ، وما فسره . يقال : إذا كان العاشق صادقاً أحب عشقه كما أحب معشوقه ، فالمتنبي قد زاد عليه درجتين ، إذ جعله يعشق نحوله الذي ولَّده عشقه ، وكل ناحل إذ يُشبهه في نحوله . ( ولو كنتُ في أسْرِ غيرِ الهوَى . . . ضمِنتُ ضَمانَ أبي وائلِ )